"آيفون دوو" القابل للطي.. هل يهدد هيمنة "سامسونغ" و"هواوي"؟
كشفت شركة أبل يوم أمس عن أول هواتفها القابلة للطي "IPHONE DUO" في أكبر تغيير لتصميم منتجها الرئيسي منذ آيفون X في 2017. ويأتي الهاتف بحجم قريب من جواز السفر عند طيه، قبل أن يتحول عند فتحه إلى شاشة بحجم 7.6 بوصة مع هيكل من التيتانيوم. ويبدأ سعر آيفون دوو عند نحو ألفي دولار، في اختبار مبكر للرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس، الذي تولى قيادة الشركة خلفًا لتيم كوك الذي كان عارض هذا النوع من الهواتف. وتراهن أبل على أن الشاشة الأكبر ستجعل الهاتف أقرب إلى تجربة آيباد، مع إمكانية تشغيل عدة تطبيقات في الوقت نفسه واستخدامه بصورة أكبر في الأعمال والإنتاجية. وتتوقع شركات أبحاث مثل "إنترناشونال داتا كوربوريشن" أن تبيع أبل كل هواتف آيفون القابلة للطي التي يمكنها إنتاجها، وأن تستحوذ على 40% من هذه السوق بحلول نهاية العام المقبل. ويدعم بطارية تكفي للاستخدام المختلط للشاشتين لمدة 24 ساعة، ويمكن شحنها إلى 50% في نحو 20 دقيقة. كذلك تم أمس إطلاق الهاتفين آيفون 18 برو و18 برو ماكس، وهما غير قابلين للطي. وتبدأ أسعار آيفون 18 برو و18 برو ماكس من 1199 دولارا و1299 دولارا، بزيادة قدرها 100 دولار على الأسعار المبدئية للهاتف 17 برو و17 برو ماكس. وحقق آيفون إيرادات بلغت 209.6 مليار دولار، أو ما يزيد قليلاً على نصف مبيعات أبل، في أحدث سنة مالية للشركة. وعرض المسؤولون التنفيذيون الهاتفين (آيفون 18 برو) و(18 برو ماكس)، وهما أحدث إصدارين من سلسلة أبل الشهيرة، وهما غير قابلين للطي. وتبدأ أسعار آيفون 18 برو و18 برو ماكس من 1199 دولارا و1299 دولارا، بزيادة قدرها 100 دولار على الأسعار المبدئية للهاتف (17 برو) و(17 برو ماكس). وكشفت أبل عن ميزة تهدف إلى معالجة المخاوف المتزايدة من الصور التي أنشأها الذكاء الاصطناعي أو تلاعب بها. وأدخلت معيارا جديدا أطلقت عليه اسم "صورة أبل المعيارية" لإثبات أصالة الصور الملتقطة بكاميرات آيفون 18 برو الجديدة، وأعلنت أنها ستدعم أيضا معيار (سينث آي.دي) الناشئ للتعرف على الصور المنشأة أو المعدلة بالذكاء الاصطناعي. ولن تكون ميزة صورة أبل المعيارية متاحة في الاتحاد الأوروبي أو الصين. وسيشتمل آيفون 18 برو أيضا على شريحة إيه.20 برو الجديدة التي توفر تحسينات تساعد نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة على العمل مباشرة على أجهزة آيفون. قال الرئيس التنفيذي لشركة "Pitlane" محمد صلاح، إن دخول "أبل" المتأخر لسوق الهواتف القابلة للطي يعكس سياستها بعدم الدخول إلا بعد نضوج التقنية ووعي المستخدمين. وأضاف أن الهاتف الجديد لم يقدم ابتكاراً يفوق المنافسين، لكنه تفوق ببرمجيات وتجربة استخدام ونظام تشغيل متناسق. وأوضح أن مطوري التطبيقات سيضطرون لبناء وتحديث نسخ مخصصة بالكامل لتتوافق مع معايير "أبل" الصارمة للجهاز. وأشار إلى أن مبيعات الهاتف ستأكل من حصة فئتي "برو" و"ماكس"، والحكم الحقيقي على أثره المالي ونموه سيتضح بعد عطلات نهاية العام.















