
بعد 7 سنوات من سيطرة سامسونج.. «آبل» تدخل سوق الهواتف القابلة للطي
تستعد شركة أبل لإطلاق فاعليات مؤتمرها السنوى اليوم، الساعة الثامنة بتوقيت القاهرة، ومن المتوقع أن يتم خلاله الإعلان عن تفاصيل هاتف آيفون القابل للطى طال، لتدخل أبل سوق الهواتف القابلة للطى بعد نحو 7 سنوات من إطلاق «سامسونج» أول هواتفها فى هذه الفئة. ومن المتوقع، أن تكون المنافسة شديدة بين كبار منتجى الموبايل خلال الفترة المقبلة، وبحسب الخبراء فقد يأتى دخول «آبل» المتأخر نسبياً إلى سوق الهواتف القابلة للطى مدروساً بعناية فائقة، لكنه يضع ضغوط كبيرة ومباشرة على الشركات التى هيمنت على هذا القطاع. وكانت سامسونج (Samsung) على مدار سنوات تقود مبيعات الشاشات المرنة عبر عائلتى «Galaxy Z Fold» و«Z Flip»، إلى جانب المنافسين الصينيين الأقوياء أمثال هواوى (Huawei) وأونر (Honor) حيث قدما تصميمات نحيفة من الهواتف فى الأسواق الآسيوية والعالمية مؤخرا. وسترتكز المنافسة بين كبار المنتجين على عدة عوامل منها التصميم وتجربة البرمجيات، حيث اعتمدت سامسونج والمنافسون لسنوات على تطوير الهاردوير القابل للطى، لكن نقطة الضعف الدائمة كانت حالة تكيف أنظمة التشغيل والتطبيقات بسلاسة مع الشاشات المزدوجة. ومؤخرا ومع دخول آبل بنظام «iOS»والذى تم تصميمه من أجل التوائمة مع الشاشات المرنة، قد يمثل هذا تهديدا بسحب الثقة والضمان من المنافسين فى تجربة المستخدم الاستثنائية. وأعلنت أبل عن دعم منظومتها بمعالجات «A20 Pro» بدقة 2 نانومتر، مما يتيح تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعى التوليدى محلياً وبكفاءة طاقة غير مسبوقة، وهو ما يجبر سامسونج وبقية الشركات على تسريع وتيرة تطوير رقائقها لمجاراه هذا التفوق الحوسبى. ومن المتوقع أن يتجاوز سعر الهاتف حاجز الألفى دولار قياسا على المنتجات السابقة لـ"أبل"، ما يعني أن توجهات الشركة نحو جذب الفئة فائقة الثراء وقاعدة مستخدميها الأوفياء الذين انتظروا طويلاً لتبنى هذه التكنولوجيا، مما يقلص هامش الخطأ أمام سامسونج فى إصداراتها القادمة للحفاظ على حصتها السوقية فى الفئة الفاخرة. ومن المتوقع ان يشهد السوق طفرة فى مبيعات الفئة العليا، وتحولاً جذرياً فى نظرة المستهلكين للهواتف القابلة للطى ولكن مع دخول ابل سوق الهواتف القابلة للطى، هذا سيدفع سامسونج والشركات الصينينة إلى زيادة ميزانيات البحث والتطوير لتحسين متانة الشاشات، تقليل السماكة، وتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعى المدمج لمواجهة القيمة المضافة لبيئة عمل آبل.














