فيتنام تفرض نظام التعرف على الوجه عبر صور السيلفي للعمليات المصرفية الرقمية، مما يثير مخاوف الخصوصية

فيتنام تفرض نظام التعرف على الوجه عبر صور السيلفي للعمليات المصرفية الرقمية، مما يثير مخاوف الخصوصية

أعلنت فيتنام عن تطبيق نظام جديد للتعرف على الوجه كوسيلة للتحقق من هوية المستخدمين في تطبيقات الهاتف المحمول المصرفية.

سيتطلب هذا النظام من المستخدمين التقاط صورة سيلفي لأنفسهم للتحقق من هويتهم قبل إتمام أي معاملة مالية رقمية تزيد قيمتها عن 400 دولار.

مخاوف الخصوصية:

أثارت هذه الخطوة الجديدة مخاوف كبيرة بشأن الخصوصية، خاصة في ظل ضعف قواعد الأمن السيبراني في فيتنام.

فقد أعرب بعض المستخدمين عن قلقهم من إمكانية تسريب صور السيلفي الخاصة بهم أو استخدامها لأغراض غير مشروعة.

تسريب البيانات:

تُظهر حادثة تسريب بيانات الهوية التي تحتوي على صور سيلفي في سنغافورة الشهر الماضي خطورة هذه المخاوف.

حيث تمكنت مجموعات الجريمة الإلكترونية من جمع وبيع هذه الصور على الشبكة المظلمة.

نقص الأمن السيبراني:

يُعزى تسريب البيانات هذا إلى ضعف إجراءات تشفير البيانات الشخصية للمستخدمين في تطبيقات وخدمات التكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية.

ازدياد استخدام صور السيلفي للتحقق من الهوية:

يُلاحظ خبراء الأمن السيبراني ازديادًا سريعًا في استخدام صور السيلفي للتحقق من الهوية، خاصة خلال جائحة COVID-19 عندما تحول العديد من الخدمات إلى الشكل الإلكتروني.

الحاجة إلى تنظيمات أقوى:

يؤكد الخبراء على الحاجة إلى تنظيمات أقوى وضوابط أكثر صرامة لضمان حماية البيانات الشخصية للمستخدمين.

كما يشددون على أهمية التخلص من صور السيلفي بعد اكتمال عملية التحقق من الهوية.

حلول مقترحة:

يقترح بعض الخبراء ربط نظام التحقق من الهوية بصور السيلفي بنظام للتحقق من صحة الصورة الحية للمستخدم.

بينما تُقدم تقنية التعرف على الوجه مزايا من حيث الراحة والأمان، إلا أنها تثير مخاوف جدية بشأن الخصوصية.

.

المزيد من الأخبار من - sawaliftech